رفيق العجم

94

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

لارتباط الصلوات والتنزلات بالساعات ، وقولي : " عن أوامر " لتعدّد التنزّلات ، وقولي : " صفات " لبيان حقيقة الذات ، ولم أقل : " صفة " لأنها عن العلم ، والقول والإرادة ، المتوجّهات مع القدرة ، على إيجاد الكائنات . ( عر ، لط ، 37 ، 1 ) أمناء - الأمناء ، الملامية : هم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر البتّة ، وهم أعلى الطالبة ، وتلامذتهم هم الذين يتقلبون في أطوار الرجولية . ( عر ، تع ، 14 ، 3 ) - ( الأمناء ) هم طائفة من الملامية لا تكون الأمناء من غيرهم وهم أكابر الملامتية وخواصهم فلا يعرف ما عندهم من أحوالهم لجريهم مع الخلق بحكم العوائد المعلومة التي يطلبها الإيمان بما هو إيمان وهو الوقوف عندما أمر اللّه به ونهي على جهة الفرضية فإذا كان يوم القيامة وظهرت مقاماتهم للخلق وكانوا في الدنيا مجهولين بين الناس . قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن للّه أمناء ، وكان الذي أمنوا عليه ما ذكرناه ولولا أن الخضر أمره اللّه أن يظهر لموسى عليه السلام بما ظهر ما ظهر له بشيء من ذلك فإنه من الأمناء . ولما عرض اللّه الأمانة على الإنسان وقبلها كان بحكم الأصل ظلوما جهولا فإنه خوطب بحملها عرضا لا أمرا فإن حملها جبرا أعين عليها مثل هؤلاء ، فالأمناء حملوها جبرا لا عرضا فإنه جاءهم الكشف فلا يقدرون أن يجعلوا ما علموا ولم يريدوا أن يتميّزوا عن الخلق لأنه ما قيل لهم في ذلك أظهروا شيئا منه ولا لا تظهروه فوقفوا على هذا الحدّ فسمّوا أمناء ويزيدون على سائر الطبقات أنهم لا يعرف بعضهم بعضا بما عنده ، فكل واحد يتخيّل في صاحبه أنه من عامّة المؤمنين وهذا ليس إلا لهذه الطائفة خاصة لا يكون ذلك لغيرهم . ( عر ، فتح 2 ، 20 ، 7 ) - الأمناء : هم الملامتية . وهم الذين لم يظهر لما في بواطنهم أثر على ظواهرهم ، وتلامذتهم يتقلبون في مقامات أهل الفتوة . ( قاش ، اصط ، 31 ، 11 ) - الأمناء هم الملامية وهم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم وتلامذتهم في مقامات أهل الفتوّة . قال صاحب العوارف الملامي هو الذي لا يظهر خيرا ولا يضمر شرّا ، وذلك أن الملامي تشرّبت عروقه طعم الإخلاص والحب وتحقّق بالفتوّة والصدق فلا يجب أن يطلع أحد على حاله وأعماله . ( نقش ، جا ، 5 ، 12 ) - الأمناء هم الملامتية وهم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم أثرا على ظواهرهم وتلامذتهم يتقلّبون في مقام الفتوّة . ( نقش ، جا ، 76 ، 25 ) أمنية - الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس وما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ ، وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم . ويسمّى جميع ذلك خواطر